تاريخ الطباعة وأثرها في النهضة الأدبية المصرية
قبل الطباعة كانت الكتب شيئا نادرا لا تجده إلا عند كبار البلد وأعيانها فمثلا تجد من الكتاب أربع نسخ فقط إحداها عند الملك واخرى عند الوزير وهكذا؛ كانت الكتب مكلفة جدا مادياً غير أنها تستهلك الكثير من الوقت والجهد غير أن الكتب ٌتنسخ يدويا فكانت الطبقة القارئة صغيره جدا ومحصورة في كبار الدولة ومن حولهم من أقارب وأصدقاء.
ولكن لما كانت الطباعة؛ تغيير كل شي فيا ترى كيف أثرت الطباعة في النهضة الأدبية المصرية؟
عرفت المطبعة في أوربا منذ القرن الخامس عشر لكنها استغرقت وقتا ليس بهين لتصل إلى مصر حيث نقلت تركيا المطبعة في القرن السابع عشر ومن الغريب هنا أن الدولة العثمانية لم تفكر في نقل المطبعة إلى مصر رغم أنها كانت إحدى ولاياتها ولم تدخل المطبعة إلى مصر إلا على يد الحملة الفرنسية (المحتل الغاصب) الذي لولاه لما قامت النهضة الأدبية المصرية.
طبعت تركيا عددا صغيرا جدا من الكتب العربية مثل (القاموس المحيط وكافية ابن الحاجب) ثم في القرن الثامن عشر دخلت الحملة الفرنسية مصر وأدخلت المطبعة التي استخدمتها في طباعة الجريدة التي أنشأتها تخاطب بها المصريين.
بعد رحيل الحملة الفرنسية بأربع سنوات جاء محمد علي الذي كان يرى أن التعليم يأتي أولا فأنشأ أول مطبعة مصرية وهي مطبعة بولاق وكان أول ما طبع فيها هي الكتب العربية والتركية ثم جريدة الوقائع المصرية التي كانت تنشر مراسيم الدولة متمثلة في شخص محمد علي.
إقرأ أيضا:محطات تاريخية أثرت في النهضة الادبية في مصر الحديثة
لم يكن للطباعة في عهد محمد علي أي أثر في تطور الحياة الأدبية في مصر فقد كانت الطباعة في عهده علميه بحته مهتمة بعلوم الجيش والإدارة حتى كان عهد ابنه إسماعيل باشا الذي بدا عصره طباعة الكتب الادبية القديمة ومع الوقت بدأت الطباعة تتنامى وتشتد في الشارع المصري.
مع بدايات النصف الثاني من القرن التاسع عشر بدأت ولاية إسماعيل باشا الذي اهتم بالعلم وجعله للعلم وليس لخدمة الجيش فكثرت المطابع وكثرت طباعة كتب التراث العربي والأدب والدواوين الشعرية والقصص مثل كليلة ودمنة كتابات ابن خلدون.
بدا أيضا طباعة بعض الكتب الأجنبية العلمية في النصف الأول من القرن التاسع عشر التي ترجمها أعلام المصريين الذين أتقنوا لغة الفرنجة لكن سرعان ما انتشرت أيضا الروايات الأدبية والمسرحيات مثل أعمال شكسبير في نصف القرن التاسع عشر الثاني.
كان للطابعة الفضل في إيقاظ المصريين من سباتهم الذي دام لأكثر من ثلاثمائة سنة فلم يعد العلم حكراً على الأغنياء والساده ولا علي الملك وحاشيته بل أصبحت الكتب متوفرة للكل وفتحت لها المكتبات لبيعها ونشرها بعد أن كان نسخ الكتاب الواحد يستغرق وقتاً ويهدر مالاً وهو ما لم يكن يتحمله معظم المصريين الذين كانوا يعملون بالسخرة لخدمة الحاكم.
جاء علي مبارك من قرية ريفية صغيرة فقيرة محباً للعلم والعلماء فأُنشئت في عهده دار الكتب المصرية سنه 1870 وزُودت بكل أنواع الكتب من فنون وعلوم وأدب وشعر ولم يكتفي فقط بالكتب العربية بل أضاف لها كتابات من لغات غربية وبدأ معها الاهتمام الحقيقي بالأدب وكَثُر الجمهور القارئ واستطاعت أن تفيد المصريين بكل ما نُشر فيها من كتب عربيه وغربيه.
ولكن لما كانت الطباعة؛ تغيير كل شي فيا ترى كيف أثرت الطباعة في النهضة الأدبية المصرية؟
دخول المطبعة إلى مصر
عرفت المطبعة في أوربا منذ القرن الخامس عشر لكنها استغرقت وقتا ليس بهين لتصل إلى مصر حيث نقلت تركيا المطبعة في القرن السابع عشر ومن الغريب هنا أن الدولة العثمانية لم تفكر في نقل المطبعة إلى مصر رغم أنها كانت إحدى ولاياتها ولم تدخل المطبعة إلى مصر إلا على يد الحملة الفرنسية (المحتل الغاصب) الذي لولاه لما قامت النهضة الأدبية المصرية.
طبعت تركيا عددا صغيرا جدا من الكتب العربية مثل (القاموس المحيط وكافية ابن الحاجب) ثم في القرن الثامن عشر دخلت الحملة الفرنسية مصر وأدخلت المطبعة التي استخدمتها في طباعة الجريدة التي أنشأتها تخاطب بها المصريين.
بعد رحيل الحملة الفرنسية بأربع سنوات جاء محمد علي الذي كان يرى أن التعليم يأتي أولا فأنشأ أول مطبعة مصرية وهي مطبعة بولاق وكان أول ما طبع فيها هي الكتب العربية والتركية ثم جريدة الوقائع المصرية التي كانت تنشر مراسيم الدولة متمثلة في شخص محمد علي.
إقرأ أيضا:محطات تاريخية أثرت في النهضة الادبية في مصر الحديثة
لم يكن للطباعة في عهد محمد علي أي أثر في تطور الحياة الأدبية في مصر فقد كانت الطباعة في عهده علميه بحته مهتمة بعلوم الجيش والإدارة حتى كان عهد ابنه إسماعيل باشا الذي بدا عصره طباعة الكتب الادبية القديمة ومع الوقت بدأت الطباعة تتنامى وتشتد في الشارع المصري.
بداية طبع الكتب الادبية
مع بدايات النصف الثاني من القرن التاسع عشر بدأت ولاية إسماعيل باشا الذي اهتم بالعلم وجعله للعلم وليس لخدمة الجيش فكثرت المطابع وكثرت طباعة كتب التراث العربي والأدب والدواوين الشعرية والقصص مثل كليلة ودمنة كتابات ابن خلدون.
بدا أيضا طباعة بعض الكتب الأجنبية العلمية في النصف الأول من القرن التاسع عشر التي ترجمها أعلام المصريين الذين أتقنوا لغة الفرنجة لكن سرعان ما انتشرت أيضا الروايات الأدبية والمسرحيات مثل أعمال شكسبير في نصف القرن التاسع عشر الثاني.
كان للطابعة الفضل في إيقاظ المصريين من سباتهم الذي دام لأكثر من ثلاثمائة سنة فلم يعد العلم حكراً على الأغنياء والساده ولا علي الملك وحاشيته بل أصبحت الكتب متوفرة للكل وفتحت لها المكتبات لبيعها ونشرها بعد أن كان نسخ الكتاب الواحد يستغرق وقتاً ويهدر مالاً وهو ما لم يكن يتحمله معظم المصريين الذين كانوا يعملون بالسخرة لخدمة الحاكم.
جاء علي مبارك من قرية ريفية صغيرة فقيرة محباً للعلم والعلماء فأُنشئت في عهده دار الكتب المصرية سنه 1870 وزُودت بكل أنواع الكتب من فنون وعلوم وأدب وشعر ولم يكتفي فقط بالكتب العربية بل أضاف لها كتابات من لغات غربية وبدأ معها الاهتمام الحقيقي بالأدب وكَثُر الجمهور القارئ واستطاعت أن تفيد المصريين بكل ما نُشر فيها من كتب عربيه وغربيه.

تعليقات
إرسال تعليق